فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومقسم به وهو الجار والمجرور. لكن العرب تميل إلى الاختصار فتحذف الفعل فيمكن أن يقول أقسم بالله ويمكن أن يقول بالله فإذا قال بالله فيكون المحذوف المقدر هو أقسم. إذًا صار عندنا حروف القسم هي الأصلية. ثم أصبحت بعد ذلك حروف تنوب عن الباء فأحيانا يقولون بالله وأحيانا يقولون والله فما الذي أتى بالواو؟ هي بدل الباء استبدلنا الباء بالواو لأن الواو تنوب عن الباء. وأحيانا نقول تالله, فالتاء كذلك تنوب عن الباء. سؤال: هل هناك فروق في أداء هذه الحروف الثلاثة؟ نعم. فحرف الباء هو الأصلي في القسم هو أشملها لأننا نستطيع استعمال هذا الحرف في القسم بالاسم الظاهر ونستعمله كذلك في القسم بالضمير فيستطيع الإنسان أن يقول أقسم بالله هذا اسم ظاهر وكذلك بالرحمن وبالكريم .. ويستطيع أن يستعمله في القسم مع الضمير فيقول أقسم به فالهاء ضمير يعود على الله عز وجل. ويمكن أن يقول أقسم بك فيخاطب الله عز وجل. إذًا الباء أشملها لأنها تستعمل في القسم بالاسم الظاهر وتستعمل في القسم بالضمير. الأضيق منها: الواو فإن الواو تستعمل في القسم في الظاهر فقط , ولا يمكن أن تستعمل في القسم مع الضمير. وأضيق من الواو التاء فتقول تالله, لأن القسم يالتاء مختص بلفظ الجلالة تالله فقط على خلاف بين أهل اللغة فمنهم من يقول يجوز أن تدخل على الرحمن أيضا لكنها أيضا محصورة فهي إذًا لا تدخل إلا على أسماء محصورة الله ـ تالله , الرحمن ـ تالرحمن. لكن لا تدخل على غير ذلك. فهي محصورة بخلاف الواو تدخل على كل الأسماء الظاهرة بخلاف الباء التي تشمل القسم بالظاهر وبالضمير.