فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1350

تبقى داخل الأصابع قال ويخلل أصابعه يعني وجوبا قياسا على الوضوء ليعم الغبار ويعم المسح جميع الأجزاء. انتقل المصنف إلى:

ما هي النجاسة؟ النجاسة يعرفونها يقولون كل عين حرم تناولها مع إمكانه، مع إمكان هذا التناول لا لحرمتها ولا لاستقذارها مثل البصاق والمخاط و كذا .. ولا لضرر في بدن كالسم مثلا أو عقل كالبنج مثلا يقول هذه الأشياء يحرم تناولها لا لهذه الأسباب هي النجاسة ولهذا تعريف النجاسة صعب ولهذا كثير من أهل الفقه يعرف النجاسة يحدها بالعدد, فيقول النجاسات هي كذا وكذا وكذا, وهذا أقرب تعريف لها, كل عين حرم تناولها مع إمكانه، مع إمكان هذا التناول لكن بشرط لا يكون حرم تناولها لأنها محرمة مثل الصيد بالنسبة للمحرم, يحرم تناوله هل معناه نجس؟ لا, ليس بنجس, وإنما يحرم تناوله لحرمته أو لاستقذاره: مثلا يأتي إنسان ويأخذ البصاق أو يأخذ المخاط وكذا ما يصح له ذلك ولا أن يتناول ذلك, لما؟ لأنه قذر, أو لضرر: يحرم على الإنسان أن يتعاط السم, لما لأنه نجس أم لأنه مضر؟ لأنه مضر, سبب آخر يحرم على الإنسان أن يأخذ البنج لأنه يفقد العقل لماذا؟ لأنه نجس أم لأنه مضر بالعقل؟ لأنه مضر بالعقل.

قال المصنف: (يجزئ في غسل النجاسات كلها إذا كانت على الأرض غسلة واحدة تذهب بعين النجاسة) انتبهوا يا مشايخ: كم طريقة لتطهير النجاسات على المذهب؟ هي أربعة, تريدون أن نبدأ بالأشد أم بالأسهل؟ لماذا بالأشد, لماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت