فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 1350

ليحمي مال الغير من الظالم فحلف ونوى غيره أي غير المكان فهذا نوع من التأويل ضع عند (فنوى غيره) رقم 1، (أو بـ [ما] الذي) فهذا 2 يعني لو قال له احلف بالله أن زيد لم يضع عندك مال في حسابك في البنك فقال والله ليس في حسابي شيء لزيد يقصد حاسب ثاني في بنك آخر مثلا أو قال له احلف أنه ليس لزيد عندك وديعة في هذه الدار فقال والله ليس لزيد هنا وديعة يقصد في هذه الغرفة والوديعة في الغرفة الثانية، فهذا معنى غيره أي غير المكان (فنوى غيره) أي فحلف ونوى غير المكان، (أو بـ [ما] الذي) مثلا قال احلف أن ليس لزيد عندك شيء فحلف وقال والله ما لزيد عندي شيء يقصد بـ [ما] الذي يعني والله الذي لزيد عندي شيء فتغير المعنى وأراد بـ [ما] الذي وليس [ما] النافية، (أو حلف ما زيد هاهنا، ونوى غير مكانه) هذا مثال ثالث للتأويل، نوى وحلف ما زيد هاهنا ويقصد نية غير نية المحلف مثلا هل زيد في هذا المكان؟ لا ليس هنا. هل وديعته عندك في هذا البيت؟ لا ليست هنا. لم يقل ليست في هذا البيت وإنما قال ليست هنا يقصد هنا في هذا المكان. طبعا هذا الكلام فيما إذا كان المحلف هذا ظالم. (أو حلف على امرأته لا سرقت مني شيئًا) هذا هو المثال الرابع (لا سرقت مني شيئًا) اكتب عندها أي"إن سرقت مني"مثلا إن سرقت مني فطالق، هي ما سرقت ولكن خانته في الوديعة قال: (فخانته في وديعةٍ ولم ينوها) أي لم ينو الوديعة قال: (لم يحنث في الكل) في كل الأمثلة التي مضت. فإنها لا تطلق لأن الخيانة غير السرقة ولأن هناك تأويل نافعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت