الأول توفر وهو دون النصف لكن الشرط الثاني لم يتوفر أنه ليس متصلا ولو قال أنت طالق ثلاثا في اليوم الأول وجاء في اليوم الثاني قال إلا طلقتين فلا يصح لأن الشرط الأول غير موجود وهو استثنى أكثر من النصف والشرط الثاني غير موجود وهو عدم الاتصال.
الشرط الثالث: قال: (وشرطه النية قبل كمال ما استثنى منه) يعني شرط صحة الاستثناء النية عند كلمة النية ضعوا رقم 3 داخل مربع فالشرط الثالث أن ينوي الاستثناء قبل أن يفرغ من عبارته بمعنى أنه لا يصح أن يقول أنت طالق ثلاثا وبعد ما ينتهي يقول استثني إلا واحدة فلم ينوها لابد أن يكون عنده نية الاستثناء من قبل كمال ما استثني منه يعني قبل كلمة الثلاث يعني في أثناء الجملة الأولى يعني عندما شرع وقال أنت طالق ثلاثا ونوى الاستثناء ثم قال إلا واحدة أما أن يقول أنت طالق ثلاثا فوقعت الثلاثة وأراد أن يرفع ما يرتفع إذًا يقول هذه الجملة وينوي الاستثناء فيقول أنت طالق ثلاثا وهو ناوي الاستثناء فلم يرد وقوع الثلاث لأنه ناوي أن يستثني لكن ما انتهى الكلام الجملة مازالت ثم قال إلا واحدة. إذًا ثلاثة شروط لصحة الاستثناء: الشرط الأول أن يكون النصف فما دون، الثاني أن يكون متصلا في العادة يعني لو قال أنت طالق ثم غلبه السعال وبعدما انتهى السعال قال إلا واحدة فيصح هذا أو قطع التنفس انقطع نفسه ثم عاد وأكمل هذا متصل في حكم المتصل، الشرط الثالث النية نية الاستثناء من قبل بدء الجملة يعني قبل أن يتم ما استثني منه. ننتقل إلى الباب الذي يليه: قال رحمه الله تعالى: