فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صاحبة الستة عشر يوما أسودا وأربعة أحمر خفيف ماذا تفعل؟ تجلس اليوم الأول لا تصل ولا تصم ثم تغتسل بعد اليوم الأول والليلة, ثم بعد ذلك تبقى والدم ينزل عليها وهي تصلي وتصوم إلى أن ينتهي الشهر, في الشهر الثاني كذلك اليوم الأول تجلس لا تصل ولا تصم تعتبر نفسها حائض ثم تغتسل وتصوم وتصلي إلى نهاية الشهر لأن هذه مستحاضة الدم يستمر عشرين يوم, في الشهر الثالث تفعل كذلك , في الشهر الرابع تجلس ست أو سبع ,أي تختار؟ لا, بل تقيس نفسها على قراباتها من النساء , إن كان أكثر قراباتها ست تجلس هي ست, أكثر قراباتها سبع تجلس سبع, فتجلس ست أو سبع الذي هو غالب الحيض من كل شهر. انتهينا الآن, المبتدأة غير المستحاضة هذه الأولى, والثانية إن كانت مستحاضة مميزة والثالثة مستحاضة غير مميزة. عودة إلى الصورة الأولى حتى تكتبوا تعليقا"والمبتدأة تجلس أقله ثم تغتسل و تصلي. اكتبوا عندها: وعنه تجلس دمها, يعني مدة الدم, يعني الرواية الثانية في المذهب, وهي اختيار الموفق ووافقت الجمهور أنها إن رأت الدم جلست, و إن انقطع الدم, فلا بشرط أن يكون في الخمسة عشر يوما. طبعا الرواية الثانية أسهل من الرواية الأولى بكثير لكن لابد من معرفة الرواية الأولى ولابد من فهمها, طالب العلم لا يقول هذه الرواية صعبة ولا أبغي فهمها, أفهمها ثم بعد ذلك العمل والفتوى قد يكون عليها أو على غيرها هذا أمر آخر, وطبعا النفس تميل إلى الرواية الثانية بدون تردد بالنسبة لي, لكن من عمل بذلك فهذه الرواية هي المعتمدة في المذهب وقال بها أئمة كبار جدا. ومن قال بالرواية الثانية منهم الموفق وأئمة أيضا كثر فلا حرج والمسألة ليست تشهى ولا اختيار, المسألة مسألة تقليد, فالإنسان يقلد من يثق بعلمه"