فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1350

وإلا أغار عليهم, إذًا يقاتل أهل بلد تركوا الأذان والإقامة, أجمعوا على ترك الأذان والإقامة.

قال: (وتحرم أجرتهما لا رزق من بيت المال لعدم متطوع) أجرة الأذان والإقامة حرام, ما يجوز للإنسان أن يأخذ الأجرة على الأذان والإقامة وجاء النهي في ذلك. قال لا رزق ما هو الرزق؟ أي ما يعطيه الإمام من بيت المال يعني مكافأة من بيت المال لعدم متطوع. ما وجد متطوع فحتى لا يضيع فرض الكفاية الأذان والإقامة فلا بأس للإمام أن يعطي من بيت المال عطية ليست أجرة وإنما هي مكافأة. قال: لعدم متطوع, نفهم من هذا أنه إذا وجد المتطوع, فإنه لا يعطى من بيت المال و إنما يصرف مال بيت المال في شيء أخر أنفع , أما إذا كانت المصالح مثل اليوم, اليوم من الصعب جدا أن تجد في كل مسجد متطوع.

قال: (ويكون المؤذن صيتًا أمينًا عالمًا بالوقت) الآن سيذكر مستحبات, أي يسن, لو كتبنا المستحبات, يستحب في المؤذن أن يكون صيتا أي رفيع الصوت, قوي الصوت, وهذا قبل مكبرات الصوت, ومع المكبرات؟ لا بأس من كان صوته قوي فإنه مع المكبر يكون أقوي لا يوجد حرج. أمينا حتى يؤتمن على الوقت, عالما بالوقت: كل هذا مستحب وليس بواجب, لأنه قد يكون غير عالم بالوقت لكن غيره يدله على الوقت مثل ابن أم مكتوم كان يؤذن كان يقال له أصبحت فيقوم ويؤذن.

قال: (فإن تشاح فيه اثنان قدم أفضلهما فيه) أي تزاحم فيه اثنان قدم أفضلهما في الأذان, من كانت صفات الأذان فيه متوفرة, ما هي صفات الأذان؟ أي صيت أمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت