فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إذا قالوا قول وفي قول كذا فالقول ما هو رواية أم وجه؟ القول يصدق علي هذا وهذا، فالقول قد يكون رواية عن الإمام أحمد وقد يكون وجه للأصحاب.
فنبدأ بحول الله وقوته في هذا الكتاب وهو كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع وهذا هو أحد أسماء هذا الكتاب وله أسم أخر يعرف باختصار المقنع أيضا هذا الكتاب.
مؤلفه الإمام أبو النجا موسي بن أحمد بن موسي الحجاوي المتوفى سنة تسعمائة وثمان وستين من الهجرة في ربيع الأول منها هذا الإمام كان مفتي الحنابلة بدمشق في زمنه ولد في قرية حجه من قري نابلس بفلسطين وبذلك يقال له الحجاوي ولد سنة ثمانمائة وخمس وتسعين من الهجرة وتوفي بدمشق سنة ثمان وستين بعد التسعمائة.
من شيوخه الشويكي صاحب التوضيح وشهاب الدين المرداوي وغيره وله طلاب كثر وهو إمام كبير من أئمة المذهب.
صنف كتاب الإقناع لطالب الانتفاع وهذا الكتاب يعتبر عمدة من عمد الحنابلة أو من الكتب المعتمدة عند الحنابلة المتأخرين الإقناع، كشاف القناع كذلك، لكن الكشاف شرحه منصور البهوتي عليه رحمة الله وله كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع هذا الكتاب أصله المقنع كما سبق و ذكرنا للموفق ابن قدامة وكتاب المقنع اعتنى به الحنابلة كثيرا شرحا ودراسة واختصارا وهكذا، ممن اختصره الحجاوي عليه رحمة الله في هذا الكتاب، اعتني به كثيرا شرحا وتحشية حتى علي الشروح.