فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1350

عن الإشارة. هذا وضع اليمنى , واليسرى قال: ويبسط اليسرى يضعها على الفخذ مبسوطة. ويشير بسبابته في تشهده اكتبوا عندها: مرارا من غير تحريك عند ذكر لفظ {الله} إذًا يشير بالسبابة في التشهد مرارا متى؟ مرارا من غير تحريك معناه أن الإشارة هكذا من غير تحريك يعني يرفع من غير تحريك , ما يحرك , متى؟ عند ذكر لفظ الله , التحيات لله والصلوات الطيبات السلام عليك أيها النبي و رحمة الله وبركاته , أشهد أن لا إله إلا الله هذا موضع للرفع للإشارة. هذا الكلام يفعله في التشهد وفي الدعاء , إذًا يفعله في تشهده عند ذكر الله تعالى وفي دعائه. إذًا مرارا من غير تحريك عند ذكر لفظ الله وكذلك في دعاءه مطلقا.

قال: (ويقول: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا التشهد الأول) هذا التشهد الأول واجب , ثم يقول (ثم يقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) أي محمودٌ وماجدٌ أي متصفٌ بالمجد.

قال: (ويستعيذ من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال ويدعو بما ورد) عند ويدعوا بما ورد اكتب استحبابا, وإلا عندهم يجوز الدعاء بأي شيء بشرط ألا يكون الدعاء بشيء من أمر الدنيا, يعني تبطل بدعائه بشيء من أمر الدنيا. أما بما ورد فهذا استحبابا, يجوز عندهم بما ورد وبغير ذلك. إذًا اكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت