الطمأنينة أن تسكن الأعضاء بمقدار سبحان الله, أو بمقدار لحظة والتشهد الأخير هذا العاشر وجلسته وهذا الحادي عشر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه أي في التشهد الأخير, والترتيب, أي ترتيب الأركان والتسليم أي التسليمتان كما في الإقناع والمنتهى. ثم انتقل المصنف إلى الواجبات, ومرّ معنا أنه من ترك ركنا من هذه الأركان تبطل صلاته, عمدا صلاته باطلة, وسهوا لابد أن يأتي بالركن ثم يسجد للسهو, الأركان لا تساهل فيها.
أما الواجبات فقال: (وواجباتها: التكبير غير التحريمة والتسميع والتحميد وتسبيحتا الركوع والسجود وسؤال المغفرة مرة مرة ويسن ثلاثا والتشهد الأول وجلسته) الواجبات أخص من الأركان, معناه أنه من ترك واجبا عمدا تبطل صلاته, ومن ترك الواجب سهوا يأتي به ويسجد للسهو أم يسجد للسهو من غير أن يأتي به؟ يسجد للسهو من غير أن يأتي به, يسقط, إلا أنه يجبره بالسهو. إذًا واجباتها التكبير غير التحريمة, والمقصود به تكبيرات الانتقال, إلا التحريمة أي تكبيرة الإحرام فلا تدخل, وهناك تكبيرة أخرى ما تدخل أتدرون ما هي؟ تكبيرة المسبوق والإمام راكع, فإذا جاء المسبوق والإمام راكع, فيكبر تكبيرة الإحرام وهذه تغني عن تكبيرة الانتقال, فلا تكون واجبة في هذا الموضع. قال: والتسميع , هذا رقم 2, التسميع في حق من هذا؟ هذا في حق الإمام و المنفرد أما المأموم فلا, إذًا اكتبوا عندها لإمام ومنفرد قال والتحميد: سمع الله لمن حمده, هذا التسميع, ربنا ولك الحمد هذا التحميد, وفيها أربع روايات: ربنا لك الحمد ـ ربنا ولك الحمد ـ اللهم ربنا لك الحمد ـ اللهم ربنا ولك الحمد. وكلها في الصحيح والتسميع للثلاثة هذا رقم ثلاثة,