شرع السهو. في الفرض والنافلة: تستوي الفريضة والنافلة في أحكام السهو , أحكامها واحدة. بدأ المصنف الآن الكلام تفصيلا عن الزيادة التي في الصلاة وقبل أن نقرأ كلام المصنف نلخصه: الزيادة في الصلاة إما أن تكون هذه الزيادة فعلية أو قولية. زيادة الفعل ستنقسم إلى قسمين إما أن يكون الفعل الذي زيد من جنس الصلاة كركوع أو سجود أو قيام أو ركعة من جنس الصلاة أو زيادة فعل ليس من جنس الصلاة مثل الحركات التي يفعلها الناس في الصلاة , يخلع النظارة , يلبس النظارة , يصلح الغطرة , يمسك الساعة ... هذه حركات ليست من جنس الصلاة. إذًا الزيادة الفعلية إما أن تكون من جنس الصلاة كركوع أو سجود أو قيام أو ركعة أو ليس من جنس الصلاة كالحركات الاعتيادية. فإن كانت الزيادة من جنس الصلاة .. انتبهوا أيهما أخطر الزيادة التي من جنس الصلاة أم التي ليست من جنس الصلاة؟ التي من جنس الصلاة هي الأخطر, لماذا؟ لأنها تخل بنظم الصلاة ,ما تصير صلاة , تصور أن إنسان يصلي فزاد ركوع , أصبح في الركعة الأولى ركع ركوعين و زاد سجود أيضا فأصبح سجد كم سجدة؟ ثلاثة , وزاد ركعة أيضا في العشاء فصار كم ركعة؟ خمس ركعات, اختل نظم الصلاة أم لا؟ تغيرت, ما صارت الصلاة المعهودة, أصبحت شيء آخر فالزيادة التي من جنس الصلاة هي الأخطر. إذًا الزيادة إذا كانت من جنس الصلاة: الكلام الآن سينحصر في الزيادة الفعلية التي من جنس الصلاة. هذه الزيادة التي من جنس الصلاة ما حكمها؟ تبطل الصلاة أم لا تبطل الصلاة؟ سنفصل لأنها ستنقسم إلى قسمين إما أن تكون الزيادة عن عمد أو عن سهو, فإن زاد في الصلاة فعلا من جنسها عمدا تبطل الصلاة. مثال: تعمد أن يزيد ركوعا أو سجودا