فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1350

تصلى جماعة بدون عذر يكون هناك إثم لكن الصلاة صحيحة. و على القول بأنها شرط لصحة الصلاة معناه أن الصلاة باطلة إذا لم تصلى في جماعة. قال المصنف لا شرط معناه أنها تصح من المنفرد. تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، تفضل معناه ماذا؟ صلاة الفرد باطلة؟ لا هي صحيحة والثانية أفضل منها. قال (وله فعلها في بيته) فعل ماذا؟ الجماعة يعني يصليها جماعة في بيته معناه عندهم أنها في المسجد أفضل إذًا وجوبها أي الجماعة أما المكان غير محدد طبعا. وعنه: أنه تجب في المسجد رواية ثانية لكن هذه الرواية ليست هي المعتمدة في المذهب.

قال: (وتستحب صلاة أهل الثغر في مسجد واحد) أهل الثغر الذين يكونون في أرض الجهاد أو الرباط في وجه العدو فهؤلاء يقول تستحب أن يصلوا في مسجد واحد. هذا يعتبرونه هو أفضل لهم, وأقوى لهم وهو أحسن لهم أن يصلوا في مكان واحد أهل الثغر مجتمعين فهذا يعطيهم قوة أكثر لكن هذا الكلام قد يقال في عهد المؤلف صح لكن هل هو اليوم في عهدنا كذلك ولا اليوم يجتمعوا في مكان واحد يصير قذيفة واحدة. على العموم هذه المسألة تعود إلى المصلحة والقائد هو الذي يقدر هذا اجتماعهم في مكان واحد مناسب أم غير مناسب. إذًا كلام المصنف هو ليس مبني على نص تعبدي لا وإنما هو على مصلحة وتعليل.

قال: (والأفضل لغيرهم المسجد الذي لا تقام فيه الجماعة إلا بحضوره) هذا 1 الآن يتكلم المصنف عن أفضل المساجد ما هو الأفضل؟ يقول أفضل شيء، الأفضل لغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت