فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تفوت أفراد فإن فاتت الناس جميعا يقضونها في اليوم الثاني في وقتها وإن فاتت أفراد فإنهم يصلونها في نفس اليوم في أي وقت شاءوا، بنفس الصفة سيأتي الآن أنه أصلا هذه الصفة مستحبة التكبير وكذا كل هذا مستحب فإن آتى به طيب، وإن لم يأتي به ترك سنة ما فيه إشكال. قال: (وتسن في صحراء) النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها في الصحراء. قال: (وتقديم صلاة الأضحى) إذًا رقموا هذه السنن، هذه مستحبات وسنن. قال: (وعكسه الفطر) ما هي المستحبات الآن والسنن؟ أن تكون في صحراء والسنة الثانية تقديم الأضحى أن يبكر بها والثالثة قوله وعكسه الفطر يعني تأخير صلاة الفطر فإذا كانوا يصلوا الأضحى إذا ارتفعت الشمس قيد رمح مثلا فالفطر قيد رمحين يعني بعده بقليل، الأفضل لكن لو صليت في وقت واحد في نفس الساعة ما فيه حرج. السنة الرابعة: (وأكله قبلها) قبلها أي قبل الفطر أن يأكل قبل عيد الفطر قبل ما يخرج لعيد الفطر يأكل لماذا؟ لأن قبله صوم هكذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال وعكسه هذا الخامس وعكسه في الأضحى يعني عدم الأكل قبل صلاة الأضحى وإنما يأكل متى؟ بعده قال: (وعكسه في الأضحى إن ضحى) . قال: (وتكره في الجامع بلا عذر) وتكره يعني صلاة العيد في الجامع يعني في المسجد بلا عذر اكتبوا عندها إلا بمكة المصنف عبارته ما توحي باستثناء مكة لكنهم في المذهب يستثنون مكة ويقولون ما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر أمراءه في مكة أن يصلوها في الصحراء، ما ثبت في مكة أنهم يصلونها في الصحراء. قال: (ويسن تبكير مأموم إليها ماشيا بعد الصبح) أولا التبكير يسن التبكير هذا بالنسبة للمأموم أما الإمام لا يبكر إنما يخرج إليها وقت الصلاة هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذًا