فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فإن شق) أي شق أن يستلمه أو يقبله (قبل يده) بعد استلامه أي إن شق التقبيل والاستلام فإنه يستلمه ويقبل اليد. قال: (فإن شق اللمس أشار إليه) قبلها مرحلة وهي إن شق أن يستلمه بيده استلمه بشيء وقبل هذا الشيء فإذا شق الاستلام أصلًا أشار إليه فقط أو أشار إليه بشيء فقط ولا يقبل. إذًا المراتب كالتالي: يستلم ويقبل فإذا تعذر التقبيل يستلم بيده ويقبل اليد أو يستلم بشيء ويقبل الشيء فإن شق يشير إليه ولا تقبيل. (ويقول ما ورد) ما ورد عند التقبيل وعند الاستلام ومنه بسم الله والله أكبر. (ويجعل البيت عن يساره) أي أثناء الطواف يكون البيت عن يساره (ويطوف سبعًا) أي سبعة أشواط. (يرمل الأفقي في هذا الطواف ثلاثًا) معنى الأفقي هو من كان من خارج مكة البعيد من مكة والرمل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى يقول يستحب للأفقي أي أن الرمل لا يستحب للمكي ويرمل الأفقي ثلاثا. إذًا يستحب الاضطباع وهذا مستحب في كل الطواف وعندنا الرمل وهذا مستحب للأفقي في الثلاثة أشواط الأولى كاملة من الحجر إلى الحجر وهو أيضًا مستحب للرجال دون النساء ودون المكي أو من كان قريبًا من مكة فهؤلاء لا يرملون وإنما يرمل من كان بعيدا من مكة من الرجال الثلاثة أشواط الأولى من الحجر إلى الحجر. (ثم يمشي أربعًا يستلم الحجر والركن اليماني كل مرة) أي في كل شوط يستلم الحجر ويستلم الركن اليماني طبعا إن سهل عليه ذلك وإلا كما قلنا يستلم ويقبل بالنسبة للحجر الأسود أو يشير وبالنسبة للركن اليماني يستلم في كل مرة فإن شق، المذهب عندهم أنه يشير لكنه لم يرد في السنة ذلك.