فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1350

مدفون، (أو مدفونًا طريًا) تحته مدفون طري واضح أن هذا دفن قريب"3"، (أو متصلا به كحيوان وغيره) أو كان هذا المال متصل بهذا اللقيط مثل الحيوان مربوط في حيوان أو مربوط به صندوق أو كذا، (أو قريبًا منه) أو كان هذا المال قريب منه (فله) يعني هذا المال الذي معه أو تحته أو مدفونا طريا أو متصلا به أو قريبا منه فهو له لهذا اللقيط (وينفق عليه منه) إذًا هو له عملا بالظاهر لأنه هذا الذي يظهر أن هذا المال له ينفق منه وإن لم يكن له مال فمن بيت المال (وإلا فمن بيت المال) . ثم انتقل إلى مسألة الإسلام قال: (وهو مسلم) إذًا عرفنا أول من حيث الحرية حكمنا عليه أنه حر أم عبد؟ حر الأصل فيه الحرية ومتى نحكم عليه بالعبودية؟ في حالات أخرى سيأتي بيانها، من حيث الإسلام نحكم عليه بالإسلام أم الكفر؟ قال (وهو مسلم) اكتبوا عندها"إن وجد في دار إسلام فيها مسلمون أو دار حرب يكثر فيها المسلمون"يعني باختصار هو مسلم إذا كان في بلد فيه مسلمين فهو مسلم وإذا كان في بلد ليس فيه إلا كفار إذًا هو كافر. قال: (وحضانته لواجده الأمين) الذي وجده هذا إذا كان أمين هو الذي يحضنه (وينفق عليه بغير إذن حاكم) بغير إذن القاضي إذًا إذا كان الذي التقطه أمين يكون الحضانة له والنفقة ينفق عليه هو أيضا بغير إذن القاضي، لو مات هذا اللقيط من الذي يرثه؟ أو قتل من الذي يأخذ ديته؟ قال: (وميراثه وديته لبيت المال) لو أنه قتل عمدا المقتول الآن عندنا من الذي يطالب بالدم أو بالدية؟ وليه وورثته فهذا الآن اللقيط ما له ورثة فمن الذي يتولى من هو ولي الدم الذي يصير الذي يطالب بالقصاص أو يطالب بالدية. قال: (ووليه في العمد الإمام) لأن الإمام ولي من لا ولي له (يتخير بين القصاص والدية) لبيت المال والدية اكتبوا عندها"لبيت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت