فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1350

الطب اليوم أنه مخوف، (والحمى المطبقة) وهي المستمرة، (والربع) حمى الربع هذه التي تأتي كل أربع أيام يعني تأتيه يوم ثم تنصرف عنه يومين ثم تأتيه في اليوم الرابع يقولون هذه مخوفه على العموم اليوم أشكال وأنواع من الحمى لا يعرفها الفقهاء قديما، (وما قال طبيبان مسلمان عدلان أنه مخوف) هذا هو الضابط الصحيح، (ومن وقع الطاعون ببلده) لماذا نقول هذا لأنه أحيانا المصنف ممكن يقول أنه أخر السل مخوف ويكون السل له علاج اليوم أو يقول مثلا دوام الرعاف أو دوام القيام أو الحمى أو كذا يكون له علاج فقد يكون مرض مخوف في زمانهم ليس مخوف في زماننا يعالج اليوم ويكون علاجه من أيسر الأمور أليس كذلك! فقد تختلف الأمور قد يكون ما ليس مخوفا أو ما كان مخوفا يصبح اليوم ليس مخوف، (ومن أخذها الطلق) أخذها الولادة الآن سيذكر حكم صاحب المرض المخوف يقول: (لا يلزم تبرعه لوارث بشيء ولا بما فوق الثلث) لأننا نعتبر تصرفه كوصية (إلا بإجازة الورثة لها إن مات منه) إذًا إن مات منه لا نجيز تبرعه للوارث ولا نجيز تبرعه لما فوق الثلث إلا بإجازة الورثة إن مات منه (وإن عوفي) من هذا المرض المخوف (فكصحيح) يعني نمضي تبرعه.

سننتقل للثالث، النوع الثالث من المرض: وهو المرض الممتد المستمر هذا المرض الممتد هل نعامله معاملة المخوف أو معاملة غير المخوف فالمرض الممتد ينقسم إلى قسمين: إما أن يلزم صاحبه الفراش، أو لا يلزمه الفراش، فإن ألزمه الفراش وصار مقعد فهذا لا نمضي تصرفه إلا كالوصية يعني لا يعطي وارث ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت