مكروهات الوضوء كثيرة منها:
1 -ترك التيامن.
2 -وترك المضمضة والاستنشاق.
3 -والزيادة على الثلاث والنقص عنها.
4 -والوضوء من الماء الراكد (1) .
5 -والوضوء من فضل المرأة (2) .
6 -والإسراف فيه بالصب (3) .
نواقض الوضوء أربعة:
الأول: الخارج من السبيلين؛ إلا المني (4) .
الثاني: زوال العقل (5) ؛ إلا بنوم الممكن (6) ، مقعده من محل قعوده (7) .
الثالث: التقاء بشرتي (8) الرجل و المرأة الكبيرين (9) الأجنبيين (10) من غير حائل.
الرابع: مس قبل الآدمي أو حلقة دبره ببطن الراحة، أو بطون الأصابع (11) .
(1) أي ما لم يستبحر.
(2) المراد ما فضل عن طهارتها وحدها وإن لم تمسه فلا كراهة في اغتسال الرجل أو وضوئه معها من الإناء ولا فيما مسته في شرب أو أدخلت يدها فيه بلا نية.
(3) بأن يأخذ للعضو أكثر مما يكفي في واجبه ومسنونه ولو على الشط، ومحله في غير الموقوف، وإلا فهو حرام.
(4) أي مني الشخص نفسه الخارج منه أول مرة. أما مني غيره أو نفسه بعد استدخاله فينقض بخروجه.
(5) أي بجنون أو إغماء أو سكر أو نوم يقينا، فلو شك هل نام أو نعس فلا نقض ومن علامات النوم الرؤيا، ومن علامات النعاس سماع كلام الحاضرين وإن لم يفهمه. والعقل لغة: المنع، وشرعا: صفة يميز بها بين الحسن والقبيح وتسمى بالتمييز أيضا، وسمي عقلا لأنه يمنع صاحبه من ارتكاب الفواحش.
(6) التمكين أن لا يكون بين المقر والمقعد تجاف.
(7) من أرض ودابة و فرش وغيرها.
(8) البشرة: ظاهر جلد الإنسان، وألحق بها لحم الأسنان واللسان، قال ابن حجر: وباطن العين والعظم الذي ظهر، وخالفه الرملي فيهما فلا نقض بالشعر والسن والظفر.
(9) أي البالغين حد الشهوة عرفا عند أرباب الطباع السليمة فلا نقض إذا لم يبلغه أحدهما.
(10) وهما من ليس بينهما محرمية بنسب أو رضاع أو مصاهرة.
(11) المراد بذلك ما يستتر عند وضع إحدى الراحتين على الأخرى بتحامل يسير.