أربع عشرة سجدة:
تسن (1) داخل الصلاة (2) و خارجها (3) في أربعة عشر موضعًا من القرآن (4) ، و ليس منها {ص} بل سجدتها سجدة شكر.
* سجود الشكر:
سجدة تسن خارج الصلاة فقط عند:
1 -حدوث نعمة (5) .
2 -أو: اندفاع نقمة (6) .
3 -أو: رؤية مُبتَلى (7) .
4 -أو عاص (8) .
(1) أي للقارئ قراءة مشروعة لا محرمة لذاتها, كقراءة الجنب, ولا مكروهة لذاتها كقراءة مصل في غير القيام, وللمستمع وهو من قصد السماع, وللسامع وهو من يسمع سواء قصده أم لا, فهو أعم مما قبله؛ ولا بد فيها ولو خارج الصلاة وفي سجدة الشكر من شروط الصلاة من طهر وستر واستقبال وغيرها, ومن ترك موانعها ككلام كثير؛ وسن أن يقول فيه: (( سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته, فتبارك الله أحسن الخالقين ) ). وأن يقول: (( اللهم اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها لي عندك ذخرا, وضع عني بها وزرا, واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود ) )قال الشرقاوي: أي قبلت نوعها, وإلا فسجدة داود للشكر وهذه للتلاوة فيقول ذلك في سجدة (( ص ) )وغيرها اهـ.
(2) وأركانها حينئذ اثنان: النية عند الرملي خلافا لابن حجر, والسجود.
(3) وأركانها حينئذ ستة, وهي أركان سجود الشكر أيضا: النية وتكبيرة التحرم والسجود والجلوس أو الاضطجاع بعد السجود والسلام والترتيب.
(4) ثنتان في الحج, وثنتا عشرة: في الأعراف والرعد والنحل والإسراء ومريم والفرقان والنمل والم تنزيل وفصلت والنجم والانشقاق واقرأ.
(5) أي حصولها في وقت لم يعلم وقوعها فيه سواء كان يتوقعها أم لا ومثله اندفاع النقمة: كقدوم الغائب, وشفاء المريض, وحصول الولد, وكذلك النعمة العامة للمسلمين كالمطر عند القحط لا الخاصة بأجنبي مسلم.
(6) كنجاة من هدم أو غرق.
(7) أي في بدنه أو عقله مما يعد نقصا في كمال الخلقة أو أصلها عرفا كالعمى والصمم.
(8) أي متجاهر بمعصيته ولو صغيرة, وإن لم يصرّ عليها ويظهرها له لا للمبتلي.