فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 149

اسمه ونسبه:

هو الفقيه العلامة المحقق أحمد بن عمر بن عوض بن عمر بن أحمد بن عمر بن أحمد بن علي بن حسين بن محمد بن أحمد بن عمر بن علوي الشاطري, ابن الفقيه علي بن القاضي أحمد بن محمد أسد الله بن حسن الترابي بن علي بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيدالله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين السبط بن الإمام علي وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

مولده:

ولد رحمه الله في مدينة تريم سنة 1312هـ ألف وثلاثمائة واثنتي عشرة هجرية من أبوين كريمين هما والده السيد الفاضل عمر بن عوض الشاطري، ووالدته الشريفة زهراء بنت العلامة الكبير والشاعر الشهير السيد أبي بكر بن عبدالرحمن بن شهاب الدين.

نشأته وتربيته وأخلاقه:

في ربوع تريم الغناء تربى السيد الشاطري على أيدي أساطين العلم وقد ظهرت عليه علامات النجابة من صغره فاستحق الاهتمام من شيوخه الأفاضل، وكان عذب الروح لطيف المعشر، أثنى عليه شيوخه ومنهم الإمام العلامة عبد الله بن عمر الشاطري فقال: (( إنه شاب لا صبوة له ) )، وهي كلمة جامعة لمعاني الفضيلة والصفاء.

وأثنى عليه ابن عبيد الله فقال: كان شهمًا ذكيًا نبيهًا، له فهم وقّاد، وفكر نقّاد ورثهما عن جده لأمه: السيد أبي بكر بن عبد الرحمن بن شهاب، وكان متفننًا مستقيم السيرة، طيب السريرة، كثير البحث، جم التحقيق، غزير الاطلاع,

وكان جميل الصورة, طلق المحيا، وكان صاحب غيرة على الشريعة المطهرة لا يرضى بالمداهنة في أحكام الله تعالى, ومن مزاياه حب الصلح بين المسلمين، وفض النزاع، وخدمة الناس بما يستطيعه رضي الله عنه وأرضاه.

حياته العلمية:

ابتداء حياته العلمية كأفراد زمانه في بلده تريم التي تعج بالعلماء والصلحاء فابتدأ في أحد الكتاتيب، ثم التحق برباط تريم العلمي فألقى بنفسه على شيخه العظيم الإمام عبد الله بن عمر الشاطري فتلقى العلوم الدينية منه، والعربية والرياضية، فحفظ جزءًا كبيرًا من البهجة، والإرشاد، ومتن الزبد في فقه الشافعية، والألفية في النحو، والسلم في المنطق, واستوعب بالمطالعة الكثير من كتب الحديث، والتفسير، والفقه، والأصول، والعربية، والأدب، والاجتماع.

وفي حوالي سنة 1338هـ طلب للتدريس بمدرسة جمعية الحق بتريم فأدخل عليها فنونًا جديدة منها: المعاني والبيان، والتاريخ، والجغرافيا، والمنطق، واللغة، وكانت دروسه تمتاز بالفوائد النادرة، والمعلومات الغزيرة، وكان آخر دروسه هو درس مابين العشائين وهو أطولها فقد ختمت فيه عشرات الكتب منها شرح المنهج وحواشيه, وبغية المسترشدين مع أصولها، وتجريد البخاري.

وكان السيد الشاطري نزيهًا في الإفتاء، ورعًا، محتاطًا، وقد كان أحد أعضاء مجلس القضاء بتريم.

مشائخه:

1)في مقدمتهم العلامة الجليل السيد عبد الله بن عمر الشاطري (الذي درَّس محتسبًا لوجه تعالى في رباط مدينة تريم أكثر من خمسين سنة وتخرج على يديه أكثر من 10000 من العلماء وطلاب العلم انتشروا في أصقاع الأرض كما هو مدون في سجلات رباط تريم) .

2)السيد العلامة علوي بن عبد الرحمن المشهور.

3)السيد العلامة علي بن عبد الرحمن المشهور.

4)السيد العلامة علي بن محمد الحبشي

5)السيد العلامة أحمد بن حسن العطاس

6)السيد العلامة أحمد بن عبد الرحمن السقاف

7)السيد عبد الله بن علوي الحبشي

8)السيد عمر بن صالح العطاس

9)السيد عبد الله بن عيدروس العيدروس

10)السيد العلامة أبوبكر بن عبد الرحمن بن شهاب الدين

وقد عد صاحب تاريخ الشعراء الحضرميين العلامة السيد عبد الرحمن بن محمد المشهور صاحب البغية من شيوخه، والواقع أنه ليس له أخذ عنه مباشرة فقد توفي والشاطري لا يزال طفلًا.

مؤلفاته:

1)نيل الرجاء شرح سفينة النجاء وهو كتاب مهم للمبتدئين

3)الياقوت النفيس في مذهب ابن إدريس وهو من أحسن مصنفاته الذي ألفه بإشارة شيخه الحبيب عبد الله الشاطري وقرظ عليه

3)الفتاوى وهي فوق العشرة كراريس وهي مرجع ثمين للمفتي والفقيه

4)تعليقات مهمة على فتاوى العلامة مفتي حضرموت الحبيب عبد الرحمن المشهور التي حقق فيها وأبان الكثير من القيود اللازمة التي خلت منها الفتاوى.

تلاميذه:

له الكثير من التلاميذ من أبرزهم:

1)الشهيد العلامة محمد بن سالم بن حفيظ، المتوفى سنة 1392هـ

2)الشيخ العلامة سالم بن سعيد بكير، المتوفى سنة 1386هـ

3)ابنه العلامة الحبيب محمد بن أحمد الشاطري، المتوفى سنة 1422هـ

وفاته

توفي رحمه الله يوم الجمعة 6 ربيع الثاني سنة 1360هـ

وقد رثاه علماء عصره بالخطب والقصائد منها تعزية السيد العلامة عبد الرحمن ابن عبيدالله السقاف، ومرثية السيد صالح بن علي الحامد، ومرثية الشيخ محمد بن عوض بافضل، ودفن بمقبرة زنبل المشهورة بمدينة تريم رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته.

تنظر ترجمته في المراجع التالية:

تاريخ الشعراء الحضرميين (ج5، ص256) ، شمس الظهيرة (ص456) ، لوامع النور (ج2، ص67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت