فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 149

* محرمات الإحرام: كثيرة؛ منها:

1 -لبس المحيط (1) على الرجل

2 -و تغطية بعض الرأس عليه أيضًا (2)

3 -و ستر الوجه و الكفين على المرأة

4 -و إزالة الشعر و الظفر (3)

5 -و دهن شعر الرأس و اللحية (4)

6 -و الطيب (5)

7 -والجماع (6)

8 -و اصطياد المأكول البري (7) .

(1) أي بالبدن أو بعضو منه سواء كان مخيطا أو معقودا أو ملزوقا أو منسوجا أم مشكوكا أم مزرورا أم شفافا إن كان على الوجه المعتاد، فلو اتزر أو ارتدى بقميص أو قباء أو التحف بهما لم يحرم.

(2) أي بما يعد ساترا عارفا ولو غير مخيط كعصابة عريضة وحناء ثخين، لا خيط دقيق ووضع يد عليه.

(3) بقص أو نتف أو إحراق أو غيرها، وهذا حيث لا ضرورة وإلا فلا حرمة ولا فدية في قلع شعر نبت داخل العين أو غطاها وظفر انكسر وتأدى به، ولا فرق بين شعر الرأس واللحية وغيرهما.

(4) فلا يحرم غيرهما من بقية شعور الوجه. قال الكردي: إنه الأقرب إلى المنقول، وفي التحفة وشرحي الإرشاد تحريم دهن جميع شعور الوجه إلا شعر الجبهة والحد، وفي النهاية وغيرها تحريم جميع شعور الوجه بلا استثناء.

(5) في ظاهر البدن وباطنه والملبوس.

(6) مثله في الحرمة المباشرة بشهوة والنظر بشهوة واللمس بشهوة مع الحائل.

(7) المتوحش جنسه وإن تأهل هو، ومثله ما تولد منه ومن غيره، وإذا لبس أو تطيب أو ادهن أو باشر بشهوة فيما دون الفرج أو استمنى فأنزل أو جامع بين التحللين أو بعد فساد الحج عامدا عالما في الجميع أو أزال ثلاث شعرات متواليات أو ثلاثة أظفار متواليات، بأن اتحد محل الإزالة وزمانها ولو ناسيا أو جاهلا، خير بين دم يجزئ في الأضحية أو إعطاء ستة مساكين ثلاثة آصع لكل مسكين نصف صاع أو صوم ثلاثة أيام، فإن أزال شعرة أو شعرتين أو ظفرا أو ظفرين وجب عند الرملي ووالده، وحج في شرح العباب تبعا لغيرهم في كل شعرة وكل ظفر مد. وقال شيخ الإسلام والخطيب وغيرهما: هذا إن اختار الدم، فإن اختار الإطعام فواجب كل صاع، أو الصوم فواجب كل صوم يوم، ولا يفسد النسك بشيء مما ذكر، وإذا جامع عامدا عالما مختارا قبل التحلل الأول في الحج وقبل الفراغ من العمرة فسد نسكه ووجب إتمامه وقضاؤه على الفور ووجبت عليه الكفارة؛ وهي بدنة تجزئ في الأضحية فإن عجز بقرة، فإن عجز فطعام بقيمة البدنة، فإن عجز قوم البدنة وعرف ما يحصل من قيمتها من الطعام وصام بعدد الأمداد، وإذا أتلف صيدا له مثل من النعم بنقل أو حكم ففيه مثاله، فإن لم يكن له مثل ففيه قيمته، ويتخير فيما لا مثل له بين إخراج طعام بقيمته والصوم بعدد الأمداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت