7 -والسلام (1) .
(6) دفن الميت:
أقل دفن الميت: أن يكون في حفرة (2) تكتم رائحته و تحرسه من السباع.
و أكمله: أن يكون في لحد (3) في الأرض القوية و شق (4) في الرخوة و أن يكون واسعًا عمقه قامة و بسطة (5) فيهما.
(1) وتسن زيادة وبركاته عند ابن حجر، وخالفه الرملي، ووقته بعد التكبيرة الرابعة؛ ويسن الدعاء بينهما للميت، ومنه: اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله، والصلاة على النبي، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات، وقراءة (( اللذين يحملون العرش ـ إلى العظيم ) )وقراءة (( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) )، و (( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) ).
(2) فلا يكفي البناء عليه مع إمكان الحفر.
(3) وهو ما يحفر في أسفل جانب القبر من جهة القبلة بعد أن يعمق قامة وبسطة قدر ما يسع الميت.
(4) وهو ما يحفر في وسط القبر كالنهر.
(5) أي قامة رجل معتدل وبسطة يديه إلى الأعلى: وهو قدر أربعة أذرع ونصف بذراع اليد المعتدلة، ولا فرق في ذلك بين الكبير والصغير.
(( خاتمة ) )تسن زيارة القبور؛ ويسن للزائر أن يقرب من القبر كقربه منه حيا، والوقوف أفضل من الجلوس، ويقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، أسأل الله لنا ولكم العافية. اللهم رب الأرواح الباقية، والأجساد البالية، والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة، أدخل عليهم روحا منك وسلاما مني، ويقرأ ما تيسر خصوصا يس وأحد عشر من الإخلاص، ثم يستقبل القبلة ويدعو. قالوا: والتحقيق أن الميت ينتفع بالقراءة بأحد ثلاثة أمور: أن ينويه بها، أو حضوره عنده، أو دعائه له بمثل ثواب قراءته ولو بعد، وينفعه الدعاء والصدقة بلا خلاف.