فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 1074

سابعا: تبين أن مجمع نيقية أمر بإتلاف عشرات الأناجيل التي رفضت قرارات مجمع نيقية ومن بينها إنجيل برنابا.

ثامنا: أن عقيدة المسيح عليه السلام كانت هي التوحيد وذلك قبل تحريفها من قبل بعض الذين انتسبوا إليها وفي مقدمتهم بولس اليهودي.

تاسعا: أن عقيدة التثليث والصلب والفداء ومحاسبة المسيح للناس يوم القيامة عقائد باطلة دل على بطلانها النقل والعقل وقد ذكر الشيخ رشيد عدة أدلة من خلال نصوص الكتاب المقدس تدل على بطلانها.

عاشرا: أن النصارى يقفون من الأنبياء موقفا معاديا حيث يصمونها بالنقائص وذلك تبعا لتوراتهم المحرفة.

حادي عشر: أن نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثابتة بكثير من الدلائل والبراهين التي تدل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.

ثاني عشر: أن مطاعن النصارى في الدين الإسلامي والقرآن الكريم وفي شخص النبي صلى الله عليه وسلم مطاعن لا تعتمد على دليل وإنما هي ناتجة عن حقد وكيد للإسلام والمسلمين.

ثالث عشر: أن كثيرا من عبادات النصارى وشعائرهم الحالية هي مما ابتدعه النصارى لأنفسهم لا أنهم نقلوها عن المسيح.

رابع عشر: أن هناك عدة عوامل أدت إلى تحريف النصرانية عن مسارها الصحيح من أهمها بولس اليهودي الذي تظاهر بالنصرانية والمجامع النصرانية التي قررت عقائدهم المحرفة.

خامس عشر: ذكر الشيخ رشيد أن خطر التنصير الذي يؤمن به النصارى ويسعون إليه كبير على الإسلام والمسلمين حيث يسعون إلى بث النصرانية بين المسلمين من خلال كثير من الوسائل وبين أن هناك عدة سبل لمواجهة خطر ذلك التنصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت