فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1074

فوقوع هذه العبادات من عيسى عليه السلام يثبت كونه بشرا إذ كيف يصلي لنفسه أو يصلي بعضه لبعض وهذا مستحيل عقلا فثبت أن المسيح عليه السلام عبد الله يعبده ويصلي له ويتقرب إليه ويدعوه بخضوع وتذلل) (1) .

جاءت النصوص الصريحة المنسوبة إلى المسيح - كما تذكرها الأناجيل - في تصريحه بأنه نبي ورسول من الله تعالى إلى بني إسرائيل فمن تلك النصوص مانشره الشيخ رشيد في مقال لأحد كتاب مجلة المنار (2) ذكر فيه بعض تلك النصوص فقال (جاء في إنجيل متى: أن امرأة كنعانية صرخت إليه ليشفي ابنتها المجنونة، وكانت تقول له: ارحمني يا سيد يا ابن داود، فلم يجبها بكلمة فصارت تصيح وراءه حتى طلب تلاميذه منه صرفها فقال لهم: لم أرسل إلا إلى خراف بني إسرائيل الضالة) (3) فهذا النص يدل دلالة واضحة على أن المسيح رسولا إلى بني إسرائيل كباقي الرسل والأنبياء يقول إبراهيم خليل أحمد: (والحقيقة هي أن يسوع المسيح لم يدع بأنه إله ولكن أعلن عن نفسه بأنه نبي ورسول الله"تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني"(4 ) ) (5) .

وهناك الكثير من النصوص التي تؤيد ذلك فمن ذلك قول المسيح (من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني) (6) .

(1) الجواب الصحيح بتصرف 4/ 363.

(2) وهو الدكتور محمد توفيق صدقي.

(3) انظر متى 15/ 22 - 28 ومجلة المنار 16/ 689.

(4) يوحنا 7/ 16.

(5) البحث الصريح في الدين الصحيح ص6.

(6) متى 10/ 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت