ولايقال إن نورها أو حرها جسم مستدير مضيء مسخن دائم الدوران ولو كان نورها وحرها شمسا حقا من شمس حق من جوهر الشمس كما قالت الشريعة في المسيح: إله حق من إله حق من جوهر أبيه لكان ماقلتم له مثلا تاما والأمر مخالف لذلك فلايشبهه ولايقع القياس عليه والحجة منكم فيه باطلة) (1) .
وبهذا يتبين لنا فساد استدلال النصارى بالعقل والنقل في إثبات عقيدة التثليث فهو مخالف للعقل الصحيح ومخالف للنقل الصريح.
(1) انظر الجواب الصحيح 4/ 116.