1 -مطالعة الكتب الإسلامية التي تبين حقيقة الإسلام؛ ككتب الأستاذ الإمام وأقواله في التوحيد والتفسير والنسبة بين الإسلام والنصرانية وكتاب روح الإسلام للقاضي أمير عليَّ.
2 -مطالعة الكتب التي تعارض كتبهم التعليمية الدينية؛ ككتاب أضرار تعليم التوراة والإنجيل لأحد علماء الإنكليز، وهو يوجد بالعربية والإنكليزية وغيره من الكتب الإنكليزية التي يمكن أن يرشدهم إليها سليم أفندي التنير.
3 -المواظبة على الصلوات الخمس لا سيما مع الجماعة إذا أمكن، وغير ذلك من الأعمال الإسلامية؛ كالصيام في هذه الأيام.
4 -ما أمر الله به من التواصي بالحق والتواصي بالصبر، ومنه التواصي بإعداد النفوس لمسابقة القوم إلى مثل عملهم في الجمع بين العلم والدين، وإنشاء مثل هذه المدرسة في بيروت وغيرها من البلاد، فإن عملهم هذا مما يحمد) (1) .
5 -الجامعة الإسلامية:
نادى الشيخ رشيد رضا بالجامعة الإسلامية كوسيلة عملية تقف في وجه التنصير الديني والمطامع السياسية للنصارى وبين المقصود بالجامعة الإسلامية بقوله: (المقصود من الجامعة الإسلامية بوجه الإجمال اجتماع المسلمين في العالم كله على تحدي قوات الدول المسيحية ومقاومتها، فإذا نُظر إليها من هذا الوجه وجب على كل الأمم الأوربية التي لها مصالح سياسية في الشرق أن تراقب هذه الحركة مراقبة دقيقة لأنه يمكن أن تؤدي إلى حوادث متفرقة فتضرم فيها نيران التعصب الديني في جهات مختلفة من العالم ... ) (2) .
(1) مجلة المنار 12/ 637.
(2) مجلة المنار 24/ 257.