فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 1074

درس عليه الشيخ رشيد بعض كتب الحديث وأجاز الشيخ رشيد في كتاب"دلائل الخيرات"يقول الشيخ رشيد: (كان الشيخ أبو المحاسن محمد القاوقجي الطرابلسي رجلًا منقطعًا للعبادة والعلم وكان له عناية برواية الحديث واشتغال به وبالفقه والتصوف، وكان على الطريقة الشاذلية. ولما شرعت في طلب العلم رويت عنه الأحاديث المسلسلة، وهي تدخل في مصنف ليس بالصغير، وحضرت بعض دروسه في الحديث خاصة ... وقد أجازني بكتاب دلائل الخيرات بالمناولة، وله فيها سند على المؤلف. هذا كل ما أخذته عنه، ولم أقرأ أوراده ولا حفظت شيئًا منها، وكنت أنكر في نفسي من دروسه في الحديث بعض الحكايات المأخوذة من كتب الصوفية، الذين لا يزنون كل ما يوردونه بميزان الشرع) (1)

5 -محمد عبده:

وهو خاتمة شيوخه وأستاذه الذي تأثر بأفكاره الإصلاحية وبعض الأفكار العقدية وقد بقي الشيخ رشيد ملازما لمحمد عبده إلى آخر حياته, وقد كان الشيخ محمد عبده يحمل كثيرا من الأفكار العقدية والمنهجية الخاطئة, حيث اشتهر عنه تأثره الكبير بالأفكار الفلسفية فقد قرأ الإشارات لابن سينا مع جمال الدين الأفغاني, وكان يدافع عن مذاهب الفلاسفة في حاشيته على شرح الدواني على العقائد العضدية (2) , مما أدى به إلى اعتقاد كثير من الأمور مثل إنكار كثير من الغيبيات كالجن والملائكة والقول بقدم العالم وغيرها (3) .

(1) مجلة المنار 14/ 424.

(2) مجلة المنار 5/ 361 - 380.

(3) انظر: مجلة المنار 32/ 588و7/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت