فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 1074

فمن هنا تجدر الإشارة إلى بعض نصوص العهد القديم التي تنص على التوحيد

ويمكن تقسيم تلك النصوص التي تنص على توحيد الله تعالى إلى قسمين من جهة قائليها, كما يلي:

أولا: ما نسب إلى الله تعالى:

ورد في سفر التثنية قول موسى عليه السلام: (اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا ر ب واحد فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل قوتك .. ) (1) .

ورد في سفر أشعيا أن الله تعالى قال: (أنا لرب صانع كل شيء ناشر السماوات وحدي باسط الأرض من معي) (2) .

وقوله: (أنا الأول وأنا الآخر لا إله غيري) (3) .

وكذلك قوله: (الرب هو الإله ليس آخر سواه) (4) .

وقوله: (أنا هو هو وليس إله معي) (5) .

وكذلك أولى الوصايا العشر وهو قوله: (أنا الرب إلهك الذي أخرجك من مصر من بيت العبودية لا يكن لك ألهة أخرى أمامي) (6) .

وقد وردت نصوص نسبت إلى الله تعالى تنفي تشبيه الله تعالى بالمخلوقات، كما جاء في سفر أشعيا (بمن تشبهونني وتسوونني وتمثلونني لنتشابه) (7) .

(1) تثنية 4 - 9/ 6.

(2) أشعيا 44/ 24.

(3) إشعيا 44/ 6.

(4) تثنية 4/ 35.

(5) تثنية 32/ 39.

(6) خروج 20/ 2 - 3.

(7) أشعيا 46/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت