فمن هنا تجدر الإشارة إلى بعض نصوص العهد القديم التي تنص على التوحيد
ويمكن تقسيم تلك النصوص التي تنص على توحيد الله تعالى إلى قسمين من جهة قائليها, كما يلي:
أولا: ما نسب إلى الله تعالى:
ورد في سفر التثنية قول موسى عليه السلام: (اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا ر ب واحد فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل قوتك .. ) (1) .
ورد في سفر أشعيا أن الله تعالى قال: (أنا لرب صانع كل شيء ناشر السماوات وحدي باسط الأرض من معي) (2) .
وقوله: (أنا الأول وأنا الآخر لا إله غيري) (3) .
وكذلك قوله: (الرب هو الإله ليس آخر سواه) (4) .
وقوله: (أنا هو هو وليس إله معي) (5) .
وكذلك أولى الوصايا العشر وهو قوله: (أنا الرب إلهك الذي أخرجك من مصر من بيت العبودية لا يكن لك ألهة أخرى أمامي) (6) .
وقد وردت نصوص نسبت إلى الله تعالى تنفي تشبيه الله تعالى بالمخلوقات، كما جاء في سفر أشعيا (بمن تشبهونني وتسوونني وتمثلونني لنتشابه) (7) .
(1) تثنية 4 - 9/ 6.
(2) أشعيا 44/ 24.
(3) إشعيا 44/ 6.
(4) تثنية 4/ 35.
(5) تثنية 32/ 39.
(6) خروج 20/ 2 - 3.
(7) أشعيا 46/ 5.