فمع أن يوسيفوس ما كان يعتقد صدق المسيح عليه السلام قال ما يأتي عنه في تاريخه القديم كتاب 18 فصل 3 رأس 3"ونحو هذا الوقت نشأ يسوع إنسان حكيم إذا صح أن ندعوه إنسانًا؛ لأنه عمل أمورًا عجيبة وكان معلمًا لجماعة قبلوا الحق بسرور وصار له مصدقون كثيرون من اليهود واليونانيين"فانظر وتأمل) (1) .
فهذا مما يدل دلالة واضحة على أن لهذه العقيدة أساسا في قلوب اليهود قبل مجيء المسيح عليه السلام مما ساعد على إرساء دعائمها ضمن العقائد النصرانية إبان انعقاد مجامعهم المسكونية (2) .
(1) مجلة المنار 15/ 360.
(2) وسيأتي الكلام عن المجامع النصرانية ودورها في انحراف النصرانية في الباب التالي.