وكذلك رسالة بعنوان"موقف الشيخ محمد رشيد رضا من القضايا الفلسفية والكلامية"للباحث خليفة أبو سعده, وقد تحدث فيها الباحث عن آراء ومواقف الشيخ محمد رشيد رضا من القضايا الكلامية المتعلق بالعقيدة, مبينا رأيه فيما يتعلق بالإلهيات, وكذلك فيما يتعلق بالنبوات والقضاء والقدر, وخصص جزءا منها لما يتعلق بالفلسفة الإسلامية وعلم الكلام.
وهذه الرسالة متعلقة بجهود الشيخ محمد رشيد وآرائه في علم الكلام وبحثي في جهوده في الرد على عقائد النصارى.
ومن ضمن الرسائل أيضا رسالة بعنوان"الفكر التربوي عند الشيخ محمد رشيد رضا"لعبد الإله السواط. وللباحث صالح عدس رسالة أخرى بنفس العنوان السابق, وكما هو واضح من عنواني هاتين الرسالتين, فإنهما تتعلقان بالجانب التربوي وطرح أفكاره فيما يتعلق بالتربية والتعليم وأثرهما في المجتمع.
وهناك رسالة بعنوان"منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة"للباحث تامر متولي وقد قسمها الباحث إلى ثلاثة أبواب رئيسة خصص فيها الباب الأول عن منهج الشيخ محمد رشيد رضا في الإيمان بالله, وجعل فيها الباب الثاني عن منهجه في الإيمان بالملائكة والكتب والرسل, والباب الثالث عن منهجه في الإيمان باليوم الآخر, وإن كان قد ذكر في أثناء حديثه عن الإيمان بالرسل ما يجب من الإيمان بعموم الأنبياء, ولكن لم يكن هدفه دراسة العقيدة النصرانية بل إنه أوصى في نهاية رسالته بأن يقوم أحد الدارسين بدراسة موقف الشيخ محمد رشيد رضا في الرد على النصارى وأرجو أن أكون قد وفقت لتلك الدراسة.
ومن الواضح أن بين بحثي وبين تلك البحوث المتقدمة فرقًا كبيرًا, إذ أن بحثي يتعلق بجهود الشيخ محمد رشيد رضا في الرد على النصارى وإبطال عقائدهم وتفنيد شبههم حول الإسلام بينما تلك البحوث المتقدمة تبحث في جوانب مختلفة عن ذلك والواقع أن تلك البحوث القيمة مع بحثي موجهة لاستكمال دراسة هذه الشخصية الفذة, كي تكون مصدرا هاما وأمينا لطلاب العلم والباحثين.