فهرس الكتاب
2.إن مقصد أولئك الطغاة هو أكل أموال الناس بالباطل, لا تتعدى نظرتهم أكثر من ذلك.
3.بيّن الشيخ رشيد أن البابوات والقساوسة أشد ظلما وهتكا للأستار والفجور من كثير ممن يريدون المغفرة منهم، فقال (وقد بلغ طغيان الأفكار المادية والإسراف في الشهوات البدنية حدهما الأقصى) (1) .
فكيف يطلب بعد ذلك منهم مغفرة الخطايا, يقول عبد الأحد داود: (فالقسيس الذي لا يرى لزوما للوضوء والاغتسال مرة في عمره يمتلك القوة السحرية على تنظيف لطخات الذنوب ومحوها بحيث أن يقدر أن يمسح بنحو مائة درهم من ماء العماد ذلك الذنب المغروس) (2) .
5 -أن الاعتراف بجميع الذنوب إلى إنسان كسائر الناس تمجه العقول السليمة ولا تصدقه الأفهام الصحيحة (3) .
تقول خير النساء دي سارواك: (وأما الاعترافات وشأنها العظيم في الكثلكة فإنها لا تؤيد حقائق الأشياء, إن الإنسان العاقل ليس بحاجة إلى وساطة فيما بينه وبين الله ... على أنه لو كان اعترافنا لرجل كان أكثر مناعة أخلاقية منا لكان فيه شيء من التعزية, غير أنني لا أود أن أعترف لرجل ليس بقادر على شيء, ولا أرغب في إجازتي لأحد أن يتمكن من معرفة أسراري دون جدوى ولا فائدة) (4) .
(1) مجلة المنار 30/ 612.
(2) الإنجيل والصليب ص 212.
(3) انظر مبحث موقف النصارى من التوراة ص من هذا البحث.
(4) لماذا اعتنقت الإسلام لإيبيانك مودوا دي سارواك ص 119.