فاستراح الشعب في اليوم السابع" (1) ... وفي تثنية الاشتراع من الوصايا أيضًا"احفظ يوم السبت لتقدسه، كما أوصاك الرب إلهك ستة أيام تشتغل وتعمل جميع أعمالك وأما اليوم السابع فسبت للرب إلهك، لا تعمل فيه عملًا ما أنت وابنك وبنتك وعبدك وأمتك وثورك وحمارك وكل بهائمك ونزيلك الذي في أبوابك؛ لكي يستريح عبدك وأمتك مثلك" (2) إلى غير ذلك من النصوص التي تدل على تقديس يوم السبت (3) وبين أن المسيح لم ينقض ذلك إلا بعمل الخير في يوم السبت (4) ."
وقد بيّن الشيخ رشيد أن استحلال النصارى فعل كل عمل في يوم السبت واستبداله بيوم الأحد أن ذلك (من تقاليد الكنيسة لأجل مخالفة اليهود في شعائرهم وتقاليدهم ويعللون ذلك بأن يوم الأحد قد صارت له مزية ليست ليوم السبت بقيام المسيح فيه) (5) .
فتبين من خلال كلام الشيخ رشيد رضا بطلان تقديس النصارى ليوم الأحد ويتبين ذلك من خلال ما يلي:
1.أن المسيح عليه السلام كان متبعا لشريعة التوراة وهي تقدس يوم الأحد
2.أن المسيح عليه السلام وتلاميذه لم يستبدلوا يوم الأحد بيوم السبت وغاية ما عندهم هو قيامة المسيح في يوم الأحد وليس هناك دليل صحيح على هذا
3.أن تقديس يوم الأحد من مخترعات الكنيسة بعد المسيح عليه السلام وتلاميذه فعلم أن هذا من مما ابتدعه النصارى في دينهم
(1) خروج 16/ 23.
(2) تثنية 5/ 143.
(3) انظر: مبحث موقف النصارى من التوراة ص من هذا البحث.
(4) مرقص 4/ 193.
(5) مجلة المنار 14/ 216.