وفي سنة 1906 أذاع اقتراحه وأبان الكيفية التي يكون بها فوضعت هذه
الفكرة على بساط البحث في ميسور من ولاية أكرا في الهند - لأن هذه الولاية ذات أهمية كبرى من حيث المسائل الإسلامية لوجود مدرسة عليكدة هناك، ثم عرض الاقتراح على مؤتمر التبشير الذي ينعقد في مدينة مدراس الهندية كل عشر سنوات فأجاز عقده) (1) .
ثانيا: افتتاح المؤتمر:
يقول عن افتتاح هذا المؤتمر: (وفي يوم 4 إبريل من سنة 1906 افتتح المؤتمر في القاهرة في منزل عرابي باشا في باب اللوق وبلغ عدد مندوبي إرساليات التبشير 62 بين رجال ونساء، وكان عدد مندوبي إرساليات التبشير الأمريكية التي في الهند و سورية والبلاد العثمانية و فارس و مصر واحدًا وعشرين، ومندوبو إرساليات التبشير الإنكليزية خمسة، واشتركت في المؤتمر الإرساليات الأسكتلندية والإنكليزية المنفردة والألمانية والهولندية والسويدية وإرسالية التبشير الدانمركية الموجودة في بلاد العرب انتخب القسيس زويمر رئيسًا للمؤتمر وعُيِّنَ معه نائب وكَتَبَة وحددت أيام الجلسات) (2) .
ثالثا: أهم المسائل التي ناقشها هذا المؤتمر:
نقل الشيخ رشيد رضا عن المسيو شاتلي حديثه عن أهم الأمور التي ناقشها هذا المؤتمر فيقول:
(وهذا برنامج المسائل التي تفاوضوا فيها:
1 -ملخص إحصائي عن عدد المسلمين في العالم.
2 -الإسلام في إفريقية.
(1) مجلة المنار 15/ 369.
(2) مجلة المنار 15/ 369.