فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1074

ببعض، وينتهي ذلك بتمكين المستعمرين من نواصيهم , وسلب استقلالهم وإذلالهم وسلب ثروتهم) (1) .

ولا شك أن هذا الهدف لا يقل أهمية عن سعي المنصرين إلى تنصير المسلمين بل إن الاستعمار يحقق لهم كثيرا من الجهد والوقت والمال في تحقيق أهدافهم التنصيرية فلا غرابة أن يكونوا طلائع الاستعمار الظالم

2.نشر الكتب التنصيرية وبيعها:

وذلك بين أظهر المسلمين كما فعل رأس المنصرين وعميدهم وهو صموئيل زويمر عندما جاء إلى الخليج العربي وكان يلقب نفسه"ضيف الله"فبدأ في أول أمره ببيع كتب التنصير كما ذكر ذلك الشيخ رشيد رضا عن أحد دعاة الإسلام (2) فقال: (وكان قد فتح في مبدأ أمره حانوتًا في السوق لبيع الكتب المختلفة ثم تخصص بالتدريج لبيع الكتب المسيحية وبعد أعوام عزم على شراء أرض هناك ... وأسسوا فيه مدرسة ومستشفى صغيرًا لنشر دعوة الإنجيل بتمام حريته ... ) (3) .

وهذا الأمر كان في بداية تنصير بلدان المسلمين وأما اليوم فإن كتب النصارى تطبع وتوزع وتنشر داخل كثير من بلدان المسلمين ولا شك أن في ذلك خدمة كبيرة لأهل التنصير.

3 -نشر الكتب التي تطعن في الإسلام:

وذلك بالطعن في تعاليم الإسلام وفي القرآن وفي نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وبث الشبهات في أصول الدين وفروعه.

(1) مجلة المنار 14/ 311.

(2) ولم يذكر اسمه واكتفى بالقول"سائح ناصح".

(3) مجلة المنار 31/ 379.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت