فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1074

والغرض من هذا الكتاب لا يختلف في الجوهر عن سابقه، غير أنه يطرق الموضوع من نواحٍ أخرى، ويتوسع في درس عوارض الإسلام الحالية العصرية، ويسوق نتيجتها إلى وجوب الاعتقاد أن الإسلام منحل متلاشٍ، وينطوي هذا الكتاب على ثلاثة عشر فصلًا، أخبث هذه الفصول"الفصل الثاني: الرجل محمد"وعدد صفحاته 304 وفيه مصور جغرافي للعالم الإسلامي.

وفي هذا الكتاب مقدمة كتبها المستشرق مرغليوث، صاحب المؤلف المعنون بـ (محمد) الذي ذكر فيه من النيل وسوء القصد ما يعلمه الذين يطالعون لهذا المستشرق كتاباته عن الإسلام، وأما الذين يظنون أن مرغليوث من أهل الخير من المستشرقين بدليل ما طبعه من بعض كتب الأدب والتاريخ - فظنهم في غير محله، وفي هذا الكتاب الذي نحن في صدده الآن (انتشار الإسلام) قال مرغليوث مفتتحًا كلام مقدمته:

(لما أعلن مؤسس الإسلام أن مهمته ترمي إلى جعل نظامه ظاهرًا على الدين كله فهو بلا شك قد عني أن يكون الظهورغلبة ونصرًا سياسيًّا على الأنظمة السياسية الأخرى التي كانت في الوجود في ذلك العصر) (1) .

ثالثا: سيرة الإسلام The Story Of Islam

مؤلفه لنت ثيودور السكرتير العام"لجميعة نشر التبشير في السواد من الناس"وكان سابقًا السكرتير التعليمي"للجمعية الكنسية التبشيرية"S . M . C التي لها فرع في القدس، وغير القدس في فلسطين.

وهذا الكتاب طُبع للمرة الثالثة سنة 1916 وهذه النسخة التي بيدي هي من

طبعة 1916، والغريب في أمر هذا المؤلف أنه مقدم إلى جهة لم تخطر على بال أحد من أهل هذه البلاد، وهذه عبارة التقديم بالحرف:

(1) مجلة المنار 30/ 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت