رواية: (لن يبرح هذا الدين قائمًا، يُقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة) [1] ، وقوله: (عصابة) فيه دليل على القلة. قال العلامة ابن منظور رحمه الله:"العُصبةُ والعِصابةُ: جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين".اهـ [لسان العرب 6/ 276] .
فلا تزال عصابة تقاتلُ ... حتى تسود عقيدتي وتُحكَّمُ ...
في سبيل الله باقٍ دربهم ... وإن قلّ السالكون وردَّ مُعَمَّمُ
(1) أخرجه مسلم .. وهو حديث متواتر رواه غير واحد من أهل الحديث عن بضع عشر صحابيا ..
-... عن معاوية رضي الله عنه يرفعه: (لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) [البخاري 3641] .
-... عن جابر بن سمرة رضي الله عنه يرفعه: (لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) [مسلم 13/ 66] .
-... عن جابر يرفعه: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) [مسلم 13/ 66] .
-... و في رواية النسائي (3/ 214) عن سلمة بن نفيل الكندي قال: كنت جالسا عند رسول الله فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله بوجهه وقال: (كذبوا الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق و يزيغ الله لهم قلوب أقوام و يرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث وأنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض و عقر دار المؤمنين الشام) .
-... عن المغيرة يرفعه: (لا يزال ناس من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله) [أحمد 4/ 248] .
-... عن معاوية يرفعه: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين و لا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة) [مسلم 13/ 67] .
-... عن معاوية يرفعه: (لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرون على الناس، لا يبالون من خذلهم و لا من نصرهم) [أخرجه ابن ماجة] .