فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 131

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال:"أحب شيء إلى الله عز وجل الغرباء".اهـ [رواه عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد ص77] .

وعند ابن المبارك في الرقائق من رواية نعيم بن حماد، عن عبد الله بن عمرو قال:"أحب شيءٍ إلى الله الغرباء". قيل: أي شيءٍ الغرباُء؟ قال:"الذين يَفرون بدينهم، يجتمعون إلى عيسى ابنِ مريم صلى الله عليه وسلم".اهـ [وانظر: الفتن لنعيم بن حماد 1/ 77، ومسند الدورقي (94) ، والغرباء للآجري (37) ] .

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:"ولقلتهم في الناس جدًا سُمُّوا غرباء ..".اهـ [مدارج السالكين] .

102 -(وَلَقَد صَدَّقَ عَلَيهِم إِبلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إلا فَريقًا مِنَ المُؤمِنِينَ(20 )) .

فكثير من الناس اتبعوا إبليس، كما اتبعوا أتباع إبليس، حتى صدق فيهم قول العامة عندنا:"مع الخيل يا شقراء!".اهـ

وأصل هذا المثل فيما زعموا: أن رجلًا لديه بعض الخيول، وكان كثيرًا ما يخرجها من إسطبلاتها، وقد كانت لديه بقرة شقراء، ما إن ترى الخيول تجري خارج إسطبلاتها إلا وتتبعها، فيقول: مع الخيل يا شقراء! فذهبت هذه العبارة مثلًا ..

103 - (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(28 ) ) .

فورثة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه في التبشير والإنذار، ودعوة الناس إلى الجنة وما يقرب إليها وتحذيرهم من النار، قلة قليلة بين ركام الطغام، الذين يخادعون العوام، على المنابر والشاشات، والقنوات والإذاعات .. إلخ

عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنكم في زمان علماؤه كثير، وخطباؤه قليل، من ترك فيه عشير ما يعلم؛ هوى، وسيأتي على الناس زمان يقل علماؤه، ويكثر خطباؤه، من تمسك فيه بعشير ما يعلم؛ نجا) رواه الإمام أحمد، وفيه رجل لم يسم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سيأتي على أمتي زمان يكثر فيه القراء ويقل الفقهاء .. ) [رواه الطبراني في الأوسط، والحاكم في مستدركه، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت