قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في معنى نقصان الأرض:"أنه ذهاب فقهائها وخيار أهلها، رواه عطاء عن ابن عباس".اهـ [زاد المسير في علم التفسير 4/ 260] .
وقال العماد ابن كثير رحمه الله:"قال ابن عباس في رواية: خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها، وكذا قال مجاهد أيضًا: هو موت العلماء".اهـ
عن مرداس الأسلمي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر، لا يبالهم الله بالة) رواه أحمد والبخاري، وفي لفظ البخاري: (لا يعبأ الله بهم شيئًا) .
قال الإمام البخاري رحمه الله:"يقال: حفالة وحثالة".اهـ [1]
وقال الخطابي:" (الحثالة) ؛ بالفاء وبالمثلثة: الرديء من كل شيء، وقيل: آخر ما يبقى من الشعير والتمر وأردأه".اهـ
وقال ابن التين:" (الحثالة) سقط الناس، واصلها ما يتساقط من قشور التمر والشعير وغيرهما".اهـ
وقال الداودي:"ما يسقط من الشعير عند الغربلة، ويبقى من التمر بعد الأكل".اهـ
وقال ابن الأثير:"وتبقى حفالة كحفالة التمر؛ أي: رذالة من الناس كرديء التمر ونفايته".اهـ
(1) يعني: أنهما بمعنى واحد.