فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 131

58 -(أوَلم يَرَوا أَنَّا نَأتي الأرضَ نَنقُصُهَا من أَطرَافِهَا واللهُ يَحكُمُ لا مُعَقبَ لِحُكمِهِ وهوَ سَرِيعُ الحِسَابِ(41 )) .

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في معنى نقصان الأرض:"أنه ذهاب فقهائها وخيار أهلها، رواه عطاء عن ابن عباس".اهـ [زاد المسير في علم التفسير 4/ 260] .

وقال العماد ابن كثير رحمه الله:"قال ابن عباس في رواية: خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها، وكذا قال مجاهد أيضًا: هو موت العلماء".اهـ

عن مرداس الأسلمي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر، لا يبالهم الله بالة) رواه أحمد والبخاري، وفي لفظ البخاري: (لا يعبأ الله بهم شيئًا) .

قال الإمام البخاري رحمه الله:"يقال: حفالة وحثالة".اهـ [1]

وقال الخطابي:" (الحثالة) ؛ بالفاء وبالمثلثة: الرديء من كل شيء، وقيل: آخر ما يبقى من الشعير والتمر وأردأه".اهـ

وقال ابن التين:" (الحثالة) سقط الناس، واصلها ما يتساقط من قشور التمر والشعير وغيرهما".اهـ

وقال الداودي:"ما يسقط من الشعير عند الغربلة، ويبقى من التمر بعد الأكل".اهـ

وقال ابن الأثير:"وتبقى حفالة كحفالة التمر؛ أي: رذالة من الناس كرديء التمر ونفايته".اهـ

(1) يعني: أنهما بمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت