فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446521 من 466147

وجاء وصفهم في الإنجيل في نفس السياق ، في قوله تعالى: {وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فاستغلظ فاستوى على سُوقِهِ} [الفتح: 29] إلى آخر السورة.

وجاء النص في حق جميع الأنبياء في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ النبيين لَمَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ على ذلكم إِصْرِي قالوا أَقْرَرْنَا قَالَ فاشهدوا وَأَنَاْ مَعَكُمْ مِّنَ الشاهدين} [آل عمران: 81] .

قال ابن كثير: قال ابن عباس ما بعث الله نبياً غلا أخذ علهي العهد لئن بعص وهو حيي ليتبعنه ، وأخذ عليه أن يأخذ على أمته لئن بعث محمد وهمك أحياء ليتبعنه وينصرنه. اهـ.

وجاء مصداق ذلك في قصة النجاشي لما سمع من جعفر عنه صلى الله عليه وسلم: فقال:"أشهد أن رسول الله وأن الذي نجد في الإنجيل ، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم ، وما قاله أيضاً: والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه وأوضئه. في حديث طويل ساقه ابن كثير ، وعزاه إلى أحمد رحمه الله."

وكذلك دعوة نبي الله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: {رَبَّنَا وابعث فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ} [البقرة: 129] .

ولذا قال صلى الله عليه وسلم:"أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورؤيا أمي التي رأت"

وقد خص عيسى بالنص على البشرى به صلى الله عليه وسلم أنه آخر أنبياء بني إسرائيل ، فهو ناقل تلك البشرى لقومه عما قبله.

كما قال: {مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التوراة} ومن قبله ناقل عمن قبله ، وهكذا حتى صرح بها عيسى عليه السلام وأداها إلى قومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت