جنسي من الرئيس للموظفة؛ والمدير للمعلمة.
-آلام ومشاكل نفسية عانت منها الفتاة والمرأة؛ ولازمتهما طيلة الحياة. وغير ذلك من السلبيات كثير؛ من أجل ذلك أعادوا النظر في الاختلاط بين الجنسين، رغم أن تلك السلبيات لا تعنيهم كثيرا؛ وذلك حسب فهمهم للحريات؛ فهي ليس سوى خسائر في مقابل ما يمكن اعتباره مكاسب، فأين هذه من هذه؟.إذن فالمشكلة تكمن في كون الغرب يدرك هذه المخاطر، لكنه يوجه هذه المنظمات لتكرار تجربته في دول أخرى؛ الشيء الذي يدل على أن ثمة حاجة في نفس يعقوب؛ وهي بالضبط مخططات تعمل عليها أياد لنشر سلبيات وأخطاء الغرب؛ وتعميمها على العالم بأكمله، لتؤدي الدور نفسه؛ وتتجرع الشعوب بالتالي نفس الداء الذي تجرعه الغرب.
إن معرفة الآثار السيئة للاختلاط لا تتوقف على التجربة، بل يكفي في إدراك خطر ذلك، معرفة طبيعة الرجل ونظرته إلى المرأة؛ وافتتانه بها وطلبه إياها؛ وكذا معرفة طبيعة المرأة وميلها إلى الرجل؛ وإغرائه بما تستطيع من وسائل. لكن زمن مناقشة البدهيات الذي نعيشه، يفرض علينا إقناع من ذهبت عقولهم من رؤوسهم، فما عادوا يميزون بين البدهي والذي يحتاج إلى برهان؛ وإبطال حجج من فسد سلوكهم، فصاروا يدللون على محاسن الاختلاط؛ مع علمهم علم اليقين بخطره، لكونهم أول من اصطلى بناره، لكنهم يتبعون أهواءهم! هذا؛ وإن كل عاقل يدرك فتنة الرجل بالمرأة، بل العالم كله يدرك ذلك؛ وآيته أنهم يستعملونها أداة للإغراء في كل من الدعايات والأفلام؛ والأزياء والبضائع؛ وكذا لجلب الزبائن إلى المحلات؛ والمؤسسات والشركات. أما انجذابها إلى الرجل فإن كل إنسان يدركه؛ وآية ذلك سعيها في الزينة كلما خرجت ودخلت. وعليه، فكيف يكون الأمر إذا اجتمعا؟.لا شك بأنه مقدمات العلاقة الجنسية؛ وهو بالضبط اتباع خطوات الشيطان من: نظر؛ وتأمل؛ وتحرش، إلى غير ذلك؛ بل قد يقع المحذور نفسه والعياذ بالله.