فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 866

حالهم حال أهل (القسطنطينية) عندما كانوا يتجادلون في آرائهم وفرقهم، ومحمد الفاتح القائد المسلم المظفر يدق أبوابها ويشتت أتباعها.

ومن هنا نفهم سر الحملة الضارية التي شنها الفخر الرازي على جماعة الباطنية والروافض الذين جعلوا كتاب ربهم وراءهم ظهريا.

إن هذه الخيانات المتتابعة في تاريخ هذه الأمة قديما وحديثا هي العامل المبشر في ضعف قوتهم وذهاب دولتهم، وجعلهم في النهاية في ذيل القافلة، تحتل أرضهم فلا يحمي لهم أنف، وتدنس مقدساتهم فلا يندي لهم جبين، ويلجأون إلى هيئة الأمم، فيخذلهم العدو والصديق حتى الذين كنا نقول لهم سابقا بلسان الإسلام والسلام: أسلموا تسلموا، يقولن لنا بلسان الاضهاد: تنصروا ... تنصروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت