ليتعلق به ويصعد وينجو من الهلاك فالأرواح البشرية وقعت في هاوية عالم الأجسام فالملك الرحيم أرسل إليهم حبل القرآن فمن تعلق به وصعد نجا ومن لم يتعلق به بقى في بئر الظلمات وكان من الهالكين.
(النوع السادس) : من الأشياء التي شبه اللَّه تعالى بها الإيمان شجرة الزيتون.
قال تعالى: وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ