الحمد للَّه رب العالمين، فقالوا: يا رسول اللَّه فكيف هي للحي قال هي أجود وأجود) [1] . وكان أهل البيت يسمون هذه الكلمات كلمات الفرج وفيه زيادة كلمة لا إله إلا اللَّه العلي العظيم. وعن مكحول أن كلمات الفرج لا إله إلا اللَّه العلي العظيم لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم رب السماوات ورب العرش العظيم الحمد للَّه رب العالمين. وقال علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ألا أعلمك كلمات إذ قلتها غفرت لك ذنوبك وإن كانت مثل عدد الذر من الخطايا: لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم لا إله إلا اللَّه العلي العظيم، سبحان اللَّه رب السماوات السبع [2] ورب العرش العظيم الحمد للَّه رب العالمين).
فصل [3] : يروى أنه كان صنفان يتقاتلان من المسلمين والكفار، والكفار كانوا نصارى فقال الكافر للمسلم لمن تقاتل؟ قال: المسلم: عن الواحد، فقال النصراني: بل أنا أقاتل عن ثالث ثلاثة، فلما تقابلا صرع المسلم الكافر وجلس على صدره وقال نصرني الواحد وضيعك الثلاثة. قال جعفر بن الصادق عجبت لمن بلى بأربع كيف يغفل عن أربع: عجبت لمن أعجب بأمر كيف لا يقول: ما شاء اللَّه لا قوة إلا اللَّه، وأنه تعالى يقول: وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ [4] وعجبت لمن خاف قوما كيف لا يقول: حسبي اللَّه ونعم الوكيل، واللَّه تعالى يقول: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّه
(1) رواه ابن ماجه (( 1446 ) )والطبراني في الكنى والحكيم الترمذي في نوادر الأصول.
(2) السبع: ساقط من (أ) .
(3) فصل: يروى إليخ من هنا إلى قوله .. اعلم أن اللَّه تعالى ذكر إلخ .. ساقط من (ب) .
(4) الكهف: (39) .