فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 866

بى تو ايمان ونه با تو توان: (لا منك فرار ولا معك قرار المستغثات منك إليك) .

ى عز تو همه عزها را نعت دل بركشيده وى جلال تو همه جلالها را داغ احتلال برنهاده، ى كمال تو همه كمالها را رقم نقصان برزده، ى الهيت تو همه عالمرا ربقه عبوديت در گردن كرده، ى ذات تو بى اين وى صفات تو بى كيف وى بطش تو بى جارحه، ى بصر تو بى حدقه، أي صفات تو عقولرا متحير كرده، ى صمديت تو جانها را سراسيمه گردانيده، ى اردات ومشت واحكام آلهيت تو از آلايش وهم خلق پاك، ى غيب غيب وازل ازل تو از هواجس خواطر وضماير آب وگل منزه، ى همه جانها بر (من تريد) عشق تو نهاده وجز [وحشت] [1] سود ناكرده، ى همه عشاق قصد رواق اشراق تو كرده وجز نومديى بدست ناآورده، ى همه احباب با دل كباب قدم در راه تو نهاده ومال وعيال وجاه ومهرى وسرورى بر باد داده وجز باد بدست ايشان ناآمده يا أرحم الراحمين.

تقرير آخر: في أنه لا سبيل إلى معرفته:

لا شك أن كل من كان انقطاع نظره عما [2] سوى الحق أكمل وكان استغراق قلبه في معرفته أتم كانت معرفته أكمل ولا شك أن محمدا عليه أفضل الصلاة والسلام ليلة المعراج [3] بلغ الغاية القصوى في هذا الباب وكانت معرفته

(1) [وحشت] في الأصل (حسب) .

(2) عما: في (ب) ما.

(3) ليلة المعراج: ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت