فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 866

فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [1] إلى قوله: ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا والمراد منه الترتيب في الذكر.

الثاني: لعل السبب في تقديم ذكر الأرض على السماء هو أن الأرض أقرب إلينا من السماء أو لأجل أن السماء أعظم من الأرض وآياتها أعظم من آيات الأرض والانتقال من الحجة إلى الحجة إنما يحسن من الأدنى إلى الأعلى كما انتقل إبراهيم عليه السلام من قوله (يُحْيِي وَيُمِيتُ) إلى قوله: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ [2] واللَّه أعلم.

السؤال السادس: أنه تعالى قال: أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ [3] ثم قال: وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْاتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ [4] فيكون المجموع ستة ثم قال فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماتٍ فِي يَوْمَيْنِ [5] فيكون المجموع ثمانية أيام فظاهر هذه الآية يقتضي أنه تعالى خلق السماوات والأرض في ثمانية [6] أيام فيكون هذا مناقضا لقوله تعالى: خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ [7] .

والجواب: أن تخليق الأرض حصل في يومين وتخليق الجبال وغيرها [8] حصل في يومين آخرين وكان المجموع أربعة وهو المراد بقوله: فِي أَرْبَعَةِ أَيّام

(1) البلد: (13) - (14) .

(2) البقرة: (258) .

(3) فصلت: (9) .

(4) فصلت: (10) .

(5) فصلت: (12) .

(6) ثمانية في (ب) ستة.

(7) الحديد: (4) .

(8) وغيرها في (أ) بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت