وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ [1] يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ [2] يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ [3] يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا [4] فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ [5] .
والكلام في شرح هذه الأحوال سيجيء إن شاء الله تعالى في باب كيفية قيام القيامة.
وباللَّه التوفيق
تم كتابة الجزء الأول من هذا الكتاب ويليه الجزء الثاني وأوله"الفصل السابع في الاستدلال بأحوال الأرض على وجود الصانع"
(1) الفرقان: (25) .
(2) الأنبياء: (104) .
(3) المعارج: (8) .
(4) الطور: (9) .
(5) الرحمن: (37) .