فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 866

أنفسها [1] عن الكسر والإذلال فأيّ رجاء للغير فيها؟

الثامن: أنه تعالى نزّه نفسه عن الشرك في أول سروة النحل فقال تعالى سبحانه و:"تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ"ثم احتج عليه بوجوه:

أولها: بخلق السماوات فقال جلّ وعزّ: خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ [2] .

وثانيها: بخلقه للإنسان فقال: خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ [3] .

وثالثها: بخلقه الحيوانات فقال: وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها إلى قوله: وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ ... [4] .

ورابعها: بخلقه النبات فقال: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ [5] .

وخامسها: البحر فقال: وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ [6] .

وسادسها: الأرض والجبال فقال: وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [7] .

ثم ختم ذكر هذه الدلائل بإعادة المقصود وهو نفي الشركاء والأنداد فقال

(1) أنفسها في الأصل: نفسها.

(2) النحل: (3) .

(3) النحل: (4) .

(4) النحل: (5) - (8) .

(5) النحل: (10) .

(6) النحل: (14) .

(7) النحل: (15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت