وتلك لأنه تعالى إنما ذكر هذا ليستدل به على إثبات الصانع والإثبات صفة الله تعالى وتخليقه، وصفة الله غير محسوسة فلا يمكن الاستدلال بها على وجود الصانع فكان العدول من لفظ الإنبات إلى لفظ النبات لهذه الدقيقة.
الحجة الرابعة: قوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطًا * لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجًا [1] واعلم أن شرح صفات الأرض قد تقدم فلا نعيده.
(1) نوح: (19) ، (20) .