فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 866

من الأظهر فالأظهر مترقيا إلى الأخفى فالأخفى ولما كان المقصود من هذه الآيات ذكر الدلائل الدالة على جلال الله تعالى وقدسه لا جرم وقع الابتداء فيها بذكر السماوات والأرض لأن ذلك مشعر بالمكان ثم وقع الانتقال منها إلى ذكر الليل والنهار فإنه مشعر بالزمان ونظيره قوله تعالى في سورة الأنعام: قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلّهِ [1] فهذا إشارة إلى المكان وكل ما في المكان ملكه وملكه ثم قال: وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ

(1) الأنعام: (12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت