لأنه يحصل التقدير في علم المقدّر [1] أولا ثم يحصل التخليق والتكوين مفرعا على ذلك التقدير والله أعلم.
والآية الثانية ذكر فيها أنه مخلوق من الماء؛ قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا [2] وقال تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ [3] وقال عزّ وجلّ: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [4] والآية الثالثة ذكر فيها أنه مخلوق من الطين قال تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [5] وقال عزّ وجلّ أيضا: إِنِّي خالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ [6] والآية الرابعة ذكر فيها أنه خلقه من سلالة من طين قال تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ [7] .
والآية الخامسة: أنه مخلوق من طين لازب قال تعالى: إِنّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ [8] .
والآية السادسة: أنه مخلوق من صلصال قال تعالى: مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخّارِ [9] .
(1) المقدر في الأصل المقدار.
(2) الفرقان: (54) .
(3) النور: (45) .
(4) المرسلات: (20) .
(5) السجدة: (7) - (8) .
(6) ص: (71) - (72) .
(7) المؤمنون: (12) .
(8) الصافات: (11) .
(9) الرحمن: (14) .