فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 866

والثاني: أنه تعالى خلق الذئب حتى يفترس الغنم ثم إن الإنسان يبالغ في صون غنمه عن الذئب فإذا بالغ في هذا الحفظ مع أن هذه المضرة قليلة فلأن يبالغ في صون طاعاته عن الشبهات والشهوات مع أن نتائج تلك المضرة عظيمة فكان ذلك أولى.

الثالث: إذا احترز الإنسان عن سم الحية والأفعى فلأن يحترز عن سم الكفر والبدعة والفواحش والذنوب مع شدة الآلام الحاصلة منها وطول مدتها كان ذلك أولى واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت