الذباب في إناء أحدكم فأمقلوه ثم انقلوه فإنّ في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء" [1] ."
واعلم أنها خاصية اطلع عليها الرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم بنور النبوة والرسالة وهذا أيضا من عجائب الخلقة وإن كون أحد الجناحين داء والآخر دواء مخصوص بالذباب ولا يوجد في غيره.
الوجه الثامن: أنه تعالى جعل حالتي الذباب بحسب الصيف والشتاء دليلا على اختلاف حالتي الإنسان بحسب الموت والبعث فكما أن الذباب يغيب في الشتاء ثم يظهر في الصيف فكذا الإنسان يغيب في اللحد بالموت ويظهر في القيامة بالبعث وبالله التوفيق.
(1) رواه البخاري (( 3320) و (5782 ) )من حديث أبي الدرداء.